⫷ الخريطة لا تكذب.. من يخون القضية؟ ⫸
✍️ بقلم: المستشار خميس إسماعيل
☕ أنا وقلمي وقهوتي…
في عالم تتعدد فيه الأقنعة وتسقط فيه الشعارات عند أول اختبار حقيقي، تظهر الحقائق واضحة كالشمس لمن أراد أن يرى.
مشهدان بسيطان كافيان لكشف نوايا من يزعمون دعمهم لفلسطين:
🖼️ في مصر: المتحدث العسكري يُلقي بيانه وخلفه خريطة تظهر فيها فلسطين واضحة بالاسم.
📺 في قطر: مذيع قناة الجزيرة يظهر وخلفه خريطة خالية من اسم فلسطين، وقد كُتب مكانها “إسرائيل” بوضوح.
فمن الذي يخون القضية؟ ومن الذي يتمسك بثوابت الأمة؟ لنراجع معًا بعض الحقائق التي لا يمكن إنكارها:
—
🔹 الوجود العسكري الأجنبي:
قاعدة “أنجرليك” الأمريكية تقع في تركيا، وليس في مصر.
قاعدة “العديد” الأمريكية تتمركز في قطر، وليس فوق أرض مصر.
🔹 مواقف التطبيع والدعم الصهيوني:
الطائرات التي أطفأت حرائق “إسرائيل” العام الماضي كانت تركية، لا مصرية.
أول من اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل عام 2016 – قبل حتى إعلان ترامب – كانت تركيا.
التطبيع الرسمي الأول والعلني مع الكيان الصهيوني جاء من تركيا، وليس من مصر.
أردوغان هو من وضع إكليل الزهور على نصب “الهولوكوست” في إسرائيل، وليس أي رئيس مصري.
أردوغان أيضاً هو من زار قبر مؤسس الصهيونية ثيودور هرتزل، وليس أحد قادة مصر.
🔹 علاقات خفية ومكشوفة مع العدو:
الصهيوني “عزمي بشارة” مستشار في قطر، يوجّه قراراتها، ولا صلة له بمصر.
القوات الجوية الإسرائيلية تجري تدريبات عسكرية في تركيا، لا في مصر.
مصنع “لوك هيد” للصواريخ الإسرائيلية أُنشئ في تركيا، لا على الأراضي المصرية.
رئيس إسرائيل الأسبق “شيمون بيريز” زار قطر وقناة الجزيرة، ولم يزر مصر.
أردوغان حصل على جائزة من “الدولة الإسرائيلية” عام 2004، بينما كانت مصر في مواجهات سياسية علنية مع الكيان.
🔹 التحالف مع الغرب ضد العرب:
تركيا، عضو حلف الناتو، شاركت في قصف أراضٍ عربية، بينما مصر رفضت التورط.
قطر وتركيا هما من قصفتا ليبيا تحت غطاء الحلف الغربي، لا مصر.
هما من دعم الثورات والفوضى المدمرة في أربع دول عربية، لا الجيش المصري ولا الدولة المصرية.
—
ورغم هذه الوقائع الموثقة، لا يزال هناك من بيننا من يُدافع عن أنظمةٍ تآمرت على فلسطين، وخذلت قضايا الأمة، وطعنت في ظهر العروبة، فقط لأنهم يرفعون شعارات دينية أو عاطفية فارغة!
📢 أيها المصريون والعرب الشرفاء…
احذروا التضليل، وافهموا من هو الصادق ومن هو المتلون.
افخروا بدولتكم التي لم تتنازل، ولم تطبع، ولم تخن، بل ما زالت صامدة كالسدّ في وجه رياح التطبيع والانبطاح.
—
🛡️ مصر ستظل الحصن العربي الأول والأخير، شاء من شاء وأبى من أبى.
☕ وأنا أكتب، تبرد قهوتي، لكن كلمتي تشتعل دفاعًا عن وطن يعرف عدوه جيدًا، ويصون العهد مع قضاياه العادلة.
—
✒️ خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس جريدة وقناة “أخبار العالم مصر”
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
الأمين العام للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
